الشعر المزدوج وآفاق تطويره في الأدب العربي النيجيري
| dc.contributor.author | Abdullahi Ahmad Maisalati | |
| dc.date.accessioned | 2026-02-21T12:15:14Z | |
| dc.date.available | 2026-02-21T12:15:14Z | |
| dc.date.issued | 2019 | |
| dc.description.abstract | من أروع خصائص الأدب أنه يتقلّب من حين إلى آخر، وبتقلّبه يحدث المستجدّات سواء في الشعر أو النثر. وبما أن للشعر العربي مميزاته في العصور المتقدمة، حاول الأدب نفسه تغيير الوضع المعتاد بوجود الأغراض المستجدة وتبديله بأساليب أحدث لدى بعض الأدباء. الأمر الذي أدّى إلى وجود ألوان شعر مختلفة استئنافا من العصر العباسي الثاني حين الازدهار البيّن والاحتكاك بالأمم الأخرى. منها الشعر التعليمي الذي هو عبارة عن المعارف المحوّلة إلى النظم بغية السهولة في تعليم الناشئين. ومن رجاله عبد الحميد أبان اللاحقي الذي نظم كتاب كليلة ودمنة لعبد الله بن المقفع. ومن ألوان الشعر كذلك الشعر المزدوج الذي غايتها تقفية الشطرين من جميع أبيات القصيدة، في العصر العباسي. ومن رجاله بشار بن برد وأبو العتاهية وغيرهما. وفي العصر الحديث وجدت ألوان أخرى كثيرة، يمكن تسميتها بالشعر الحرّ أو الشعر المنثور، وهو نوع يدعو إلى التحرّي من القيود الشعرية المألوفة، كالأوزان والقوافي وكل ما يمت إلى الشعر العمودي بصلة. الأمر الذي أدّى إلى إيجاد المدارس الشعرية الجديدة. ولقد ثار كثير من الأدباء على الشعر المزدوج في العصر الحديث، كحركة من حركاتهم التجديدية في الأدب العربي، واسبدلوه بنوع أنسب أن يقال" الشعر المزدوج" وعلى طليعة هؤلاء الثائرين على المنهج القديم في الشعر المزدوج الوزير جنيد النيجيري، وأعرب عن ذلك بأبيات شعرية مزدوجة، ثم تتابع الشعراء بعده وتبنّوا فكرة الازدواج في الشعر العربي. | |
| dc.identifier.isbn | 978-978-49000-1-2 | |
| dc.identifier.uri | https://kwasuspace.kwasu.edu.ng/handle/123456789/6515 | |
| dc.language.iso | other | |
| dc.publisher | Academic Society for Arabic Language and Literature in Nigeria | |
| dc.title | الشعر المزدوج وآفاق تطويره في الأدب العربي النيجيري | |
| dc.type | Article |